منتدى بحر العيون

<body onLoad="alert('اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم منتدى بحر العيون يرحب بك وتتمنى لك افضل الاوقات');">
منتدى بحر العيون


    قصه روعه ورما نسيه تكملة الجزاء السادس

    شاطر
    avatar
    ابو عمر
    نائب المدير
    نائب المدير

    ذكر عدد المشاركات : 89
    النقاط : 215
    تاريخ التسجيل : 16/10/2009

    default قصه روعه ورما نسيه تكملة الجزاء السادس

    مُساهمة من طرف ابو عمر في الإثنين أكتوبر 26, 2009 5:09 am

    ثاني يوم من الصبح راح احمد وخبر ابوه وامه الي تمت تصيح وقالهم ان سيف عند عبود وانه بيوديهم المستشفى يشوفون عبود ويطمنون عليه

    اما مها راحت صوب ريم وخبرتها الي قعدت تصيح وتتلوم في نفسها انها هي السبب في كل هذا ..
    مها: استهدي بالله هذا قدر ومكتوب
    ريم: ونعم بالله..انا زعلته ليتني وافقت وغصبت نفسي اتزوج سيف على شان خاطره
    مها وهي تبتتسم: ريامي حبيبتي كل شي قسمه ونصيب والي صار لعبود مقدر ومكتوب
    قعدت مها عند ريم لحد ماهدت وتجهزت حتى يروحون المستشفى..

    كلهم راحو المستشفى صوب عبود...اتصل احمد لسيف يساله عن مكان الغرفه خبره ان الدكتور طلب انه يكون في العنايه حتى يطمأن عليه بس بيخلونه في العنايه يومين احتياط..
    راحو صوبه وبالصدفه كانت غرفه عبود مقابله لغرفه حمد الي كان يصارع المرض ..
    ابو ريم اول ما دخل على عبود حبه على راسه ما كان واعي لانه معطينه ابره تنومه..اما ام ريم سوتها مناحه لوت عليه وتمت تصيح ..ريم كانت دموعها تنزل غصب عنها كأنها نهر يجري لكن بدون صوت لانه سيف كان موجود واخوها احمد ما حبت تصيح جدامه يكفي دموعها راحت وقعدت على الطرف الايمن وحبت عبود على راسه وفي عيونه وقربت عند اذنه وهميت فيها : والله لو ادري ان رفضيه بيسوي فيك جذيه كان وافقت واجبرت نفسي على شي ماتهواه..كان سيف على الطرف الثاني قاعد وانتبه لرمسة ريم ونغزه قلبه حس ان الامر يتعلق به ..ما تكلم باي كلمه طول الوقت ساكت وماسك يد عبود ويطالع ويهه..
    ريم كانت فاعده تمسح راسه وتلعب بشعره ودموعها تنزل تذكر كل لحظه كان عبود معاها يسولف وتذكر كل ضحكه كل حركه يسويها..تنهدت بصوت عالي ماحد انتبه الها الا سيف لانه قريب منها اما الباقي كان مشغول مع الدكتور ويهدون ام ريم..قالها سيف: سلامتج
    ريم طالعته ولا ردت عليه ..

    مر الوقت وهم قاعدين عند عبود وهو تحت تأثير المنوم ..ابو ريم طلب من سيف يرجع الفندق عشان يرتاح رجعت معاه مها لان عيالها بروحهم مع الخدامه وخافت عليهم ..اما خالد واحمد طلعوو صوب المقهى يشربون قهوه ..
    ابو ريم : ريامي غناتيه اقري قرآن على اخوج
    قعدت ريم تقرا عليه بصوت عالي وكان صوتها رووعه يخشع له القلب تجيد التلاوه كل الممرضات قعدن عند الباب يسمعن ريم وهي تتلو القرآن ..

    هزاع كان رايح عند حمد اطمأن عليه وخبره بالي صار معاه البارحه دخل عليهم الدكتور وطمنهم على صحة حمد وانه صار بخير وفيه تطور في حالته..سأله هزاع عن عبود وطمنه عليه خبره انه في الغرفه المقابله حاطينه بعدها راح عنهم الدكتور ...
    هزاع قال لحمد انه بيروح يطمن على عبود وبيشوف اذا يحتاج شي..
    حمد شارد ذهنه حس هزاع ان حمد فيه شي قعد يكلمه لكن ما رد عليه ما كان يعرف هزاع ان حمد طلب من ريم تنهي كل شي وتنساه ما قاله حمد حتى مايعصب عليه..
    هزاع: حمد شو فيك حالك مب عاجبني
    حمد: ما فيني شي
    هزاع: شي صار بينك وبين ريم ...كان عنده احساس ان في شي صاير لان انتكست حالته بعد ما كان ما سك التيلفون وهو مايمسك التيلفون الا اذا بيراسل ريم هزاع يعرف ان حمد يحب ريم وانه يراسلها وان نيته حسنه ومايلعب على البنيه ..

    حمد من قال هزاع اسمه تغيرت ملامحه وتنهد من خاطره ونزلة دمعه من عيونه لف على الصوب الثاني حتى مايشوفه هزاع لكن ووين ما يخفى على هزاع ..
    انصدم هزاع ماتوقع ان حمد تعبان لهدرجه بسبب ريم ادرك ان الامر كايد

    حمد يريد يغير السالفه ويقعد بروحه: هز ا ع روح صو ب عبدالله اطمن عليه

    فهم هزاع ان حمد يريد يقعد بروحه لانه يفهم كل الي في بال حمد...الظاهر بس اسمها رجع جروح والام كان يريد ينساها...
    هزاع يقول في خاطر(( ياويل حالك يا حمد هذا اسمها سوى فيك جذيه وين لو ماتزوجتها شو بيصير...آآآآآآآه شو الي خلاك تحب))

    طلع وراح صوب عبود اول ما وقف عند الباب سمع صوت ريم وهي تتلو القرآن خشع قلبه ونزلة دمعه من عينه..كانت ريم واصله نهايه السوره بعد ما خلصت قامت بتطلع برا تحس بضيق قبل ما تطلع دق الباب هزاع تغشت ريم ..هزاع دخل وسلم على ابو ريم اما ريم وامها طلعوو برا..عشان ياخذ هزاع راحته..
    قعد هزاع يسولف مع ابو ريم وطمن على صحة عبود وخلال السوالف سأل ابو ريم عن حمد وعرف من هزاع الي صار لحمد وحزن عليه واايد لدرجه انه دمعه نزلة من عينه وخنقته العبره..هزاع ما يدري شو الي خلاه يقول لابو ريم سالفه حمد مع ان حمد منبه عليه ما يخبر احد ما كان يريد الخبر يوصل ريم حتى ما ترأف عليه وتحزن ..حس هزاع بتأثر ابو ريم..ابو ريم كان يغلي حمد واايد ويعتبره مثل ولده ما يعرف شو سر حبه له..

    اما ريم كانت تمشي مقابل الغرفه الي فيها اخوها امها قاعده على الكرسي..ريم وهو واقفه تقرا عند كل باب اسم المريض الي داخل ما تعرف السبب الي يخليها تسوي جذيه هلى هو فضول او احساس انه في شي صاير..
    قبل غرفة حمد حست باحساس غريب تجاهلة هذا الاحساس وقفت عند غرفة حمد كانت الابواب زجاجيه ..حمد على السرير ويفكر في ريم اول ما وقفت ريم شافها حمد بس ماصدق انها ممكن تكون حقيقه قعد يدقق يحاول يسوي أي شي حتى يعرف اذا هو في حلم او علم..اما ريم كانت منتبهه لحمد قعدت تقرا الاسم اكثر من مره ما قدرت تستوعب انه حمد حبيبها في العنايه ادور الاسئله في ..شو السبب في العنايه؟؟ لا يمكن تشابه اسماء...اكيد بيكون تشابه اسماء...ليكون السبب الي خلاه يقولي اتزوج سيف انه فيه شي؟؟ لاااا ما اريد اتخيل هالشي..كانت مصدومه ماتعرف شو تسوي فجأه انتبهت ان حمد قاعد يطالعها من زجاج الباب صرخه لااااااا مش معقوول من هول الصدمه رجعت ورااا بسرعه واغمى عليها حمد انتبه الها لكن ما كان يقدر يتحرك من مكانه لان الاجهزه مركبه عليه..هزاع كان طالع من غرفة عبود شاف ريم وهي مغمى عليها قرب غرفة حمد والممرضات يركضن صوبها وامها واقفه عندها ..ركض صوب هزاع دخل عليه لقاه يصيح
    هزاع: شوو صار
    حمد وهو يصيح: فديتك هزاع روح شوف ريم واطمن عليها
    هزاع: فهمني شو السالفه
    حمد: فديتك لحين بس اريد اطمن على ريم.. اذا مابتروح بشل الوايرات وباروح انا اطمن عليها
    هزاع: لاا فديتك انا بروح استريح انت الحين
    طلع هزاع وراح اطمن على ريم وسأل عنها الممرضه الموجوده قالت له انها عندها هبوط في الضغط يمكن من الارهاق والتعب اغمى عليها وانها تحتاج للراحه هزاع اصر على حمد واجبره يخبره كل الي صاير بينه وبين ريم..
    حمد ما قدر على هزاع لانه قاله اذا ماخبرتني الي صار لا انا خويك ولاشي ..طبعن حمد من سمع هالكلمه ما قدر لانه خويه الي يعزيه ويغليه واكثر واحد قريب على قلبه كيف ما يقوله ويريح باله شويه..قاله كل الي صار بينه وبين ريم وانه طلب منها توافق على سيف وتنساه بعد ما عرف بمرضه وما قالها انه مريض عشان ما تجزن عليه..عصب عليه هزاع: حرام عليك يا حمد البنيه تحبك وانت تسوي فيها جذيه
    حمد وهو يصيح: يا هزاع انت نسيت اني مريض ماتعرف يني اني مصاب
    قاطعه هزاع: ادري السرطان يا خي قالك الدكتور المرض في بدايته يعني نسبة النجاح كبيره
    حمد: انا ما اريدها تتعذب انت ماتعرف اني اغليها اكثر من روحيه
    هزاع: لو انت تحبها ماتخليت عنها بها السهوله
    حمد وهو يصيح : انا حرام اتخلى عن نظر عينيه...انا اجبرني المرض ...
    هزاع: لو انت تحبها صبرت وتعالجة واتبعت الي يقوله الدكتور ما ستسلمت للشيطان وفقدت الامل..

    كان كل كلام هزاع قوي لكنه انتهز الفرصه هزاع عشان يدرك حمد ان الاصابه بالسرطان مب نهاية الحياة لازم يوكل امره لله وما يستسلم بسهوله

    حمد وهو يصيح يصرخ: انا احبها واموووووووت فيها احسد الارض الي تمشي عليها انت ماتعرف شو بالنسبه لي ريم انت تقول هالكلام ...انت مب فاهم شي ..قعد يصيح حمد..هزاع ما قدر يستحمل لوى على حمد وقعد يصيح
    هزاع: والله انا ما قلت هالكلام عشان اكدرك والله اني اخاف عليك واغليك انت روحي انت كل شي في حياتي انت اخوي الي باقي لي لكن الشاهد الله قلته لمصلحتك اريدك تستمر في العلاج وتواجه المرض بقوة واراده وتوكل امرك لله وتلجأ له بالدعاء..انا قلت هالكلام بعد ما لاحظت اهمالك بصحتك ..

    ريم بعد ما قامت حلفت عليها امها ترجع الفندق تستريح اول شي ما رضت ريم لكن ما قدرت على امها ورجعها الفندق خالد ..قعد يسولف معاها خالد في التكسي لحد ماوصلو الفندق..

    ريم اول ما وصلت الفندق قعدت تصيح في الغرفه تفكر شوو سبب وجود حمد في العنايه المركزه..ما قدرت تستحمل طرشة رساله لحمد(( حبيبي ليش انت في المستشفى شو صاير لك فديتك طمني عليك ))
    في الوقت الي طرشت فيه ريم الرساله كان حمد راقد والتيلفون عند هزاع مانتبه للرساله كان يقرا الجريده ...ريم قعدت تنتظر يرد عليها لكن ما رد طرشة رساله ثانيه(( فديتك حلفتك بالله تخبرني حرام عليك ارحمني ))

    كان في هالوقت هزاع ما سك تيلفون حمد عشان يبنده انتبه للرسايل و اول ما قراهن قال في خاطره (( لازم اخبرها لو كانت تحبه بصدق ما بتتخلى عنه ..بتصل عليها تيلفون بخبرها بكل شي.. هي الوحيده الي تقدر تساعد حمد ))
    طرش الها رساله(( اختي ريم حمد بخير لكن ودي اكلمج واقولج كل شي اذا تريدين لاتتكلمين بس اسمعي الي بقوله..انا هزاع صديقه واعرف كل الي بينكم حمد يحبج وااايد ))
    ريم حست ان الامر كايد وانها لازم تسمع الي بيقوله هزاع لكنها كانت متردده واايد ما تعرف شو تسوي هل ترد عليه؟؟... قطع صمتها رساله ثانيه(( لو انتي تحبين حمد بصدق مستحيل تتخلين عنه الا اذا كان حبج له مجرد تسليه))

    طرشة له ريم(( والله اني احبه واعشقه لكنه هو تخلى عني بسهوله وانا لو ما كنت احبه ما رفضت الزواج من ولد عمي..موافقه تتصل ))
    اتصل هزاع على ريم ........


    ـــــــــــــــــــــ

    اتصل هزاع على ريم
    هزاع: السلام عليكم ورحمة الله
    ريم:..
    هزاع: على راحتج اذا ما تريدين تتكلمين انا بقول الي عندي وبسكر..
    قالها كل شي ...وهو يتكلم سمع صوت صياحها الي كانت تحاول تخبيه..
    بعد ما انهى كلامه قالها: الحين انتي على راحتج بعد الي سمعتيه توقفين مع حمد او تتخلين عنه في وقت حاجته لج والله مابتلاقين حد مثله يحبج هالحبه كله انتي تسوين نظر عينه لو اوصف حبه لج ما بقدر اوصف لو نصه انتي غيرتي اشياء واايد في حياته بحبج له ارجووج لاتتخلين عنه..
    بعدها سكر عنها قعدت تصيح من الخاطر الحين عرفة السبب الي خلى حمد يقولها الكلام هذاك كله ادركة انه من كثر ما يحبها ما يريدها تتعذب لو صار له شي لاسمح الله وحاول بكل الطرق يبتعد عنها ...لكن وين تقدر تنساه وهو خطف كل شي فيها قلبها عقلها ما تقدر لحظه تنساه معاها في كل مكان ..تسمع صوته وتذكر ضحكته..اتخذت قرار انها ما تتخلى عنه وانها تسوي المستحيل عشان يشفى من المرض ..

    مرت الايام وعبود تحسنت حالة عبود وطلع من المستشفى ..راجت ريم صوب عبود وكلمته وطلبت منه انه ما يزعل منها وانها ما كانت تقصد انها تزعله ..سامحها وقالها انه قدر ومكتوب الي حصل له..

    مها كلمت اخوها سيف وخبرته بقرار ريم انها مب موافقه على الخطوبه لانها تعتبره مثل اخوها اول شي عصب سيف وتكدر خاطره لكن مها ما خلته يطلع من عندها الا بعد ما طيبت خاطره ..وقالت له انه ما يبين زعله لعبود عشان ما يتعب لان الي صار له بسبب انه يفكر فيه كيف بيوصل له الخبر وخاف على مشاعره..داس على قلبه سيف وكتم مشاعره وحاول يتصرف عادي عشان ما يبين لاي حد الي بقلبه..

    سيف دخل على عبود لقاها قاعد مجابل الدريشه ودموعه على خده بعد ما طلعت من عنده ريم..
    سيف: السلام عليكم
    عبود مسح دموعه حتى ما ينتبه له سيف لكن سيف كان يعرف عبود اكثر من روحه: عليكم السلام..هلا وينك
    سيف : كنت عند مها قالت لي كل شي
    عبود: شو قالت لك
    سيف: قالت لي ان ريم رافضه الخطوبه
    ..قاطعه عبود: هذي ياهل ما تعرف بتوافق يوم بنرجع البلاد
    سيف: عبود انا احترم قرار ريم والزواج قسمه ونصيب...يمكن صح الي تقوله ريم انها تعتبرني مثل اخوها ....انا احبها مثل اختيه يمكن يوم طلبت اخطبها كانت لحظه حسيت انه ممكن أي حد يخطبها ويبعدها عنا ومانقدر نشوفها..
    عبود: انت متاكد سيف ان حبك لريم حب اخوي
    سيف بعد فترة سكوت: هييه..اقول شو رايك نطلع الكوفي
    عبود حس ان سيف يريد يغير الموضوع وينهيه للابد: اوكي
    طلعو الكوفي وحاول سيف يكون عادي وينسى الموضوع جدام عبود عشان ما يكدر خاطره وهو توه طالع من المستشفى يحتاج لراحة البال..

    مرت الايام ورجعت علاقة ريم بحمد تتجدد لان ريم ما تخلت عن حمد في البدايه كان ما يرد عليها ويحاول يجبرها تنساه بتصرفاته لكنها متسكه فيه ومستحيل تتخلى عنه وهنيه ادرك حمد اكثر ان ريم تحبه حب ما بيلاقيه عند أي شخص ثاني وهذا الشي عطاه حافز يرجع يكمل علاجه بعزم انه يشفى من المرض ويتزوج منها بعد رفضها سيف ما بيكون هناك عائق ثاني جدامه..

    انتهت الاجازه ورجعت ريم الامارات هي واهلها ...وابو ريم خبر اخوه بقرار ريم طبعا في البدايه تأثر لكن اقنعه سيف الي كان دايم ماسك نفسه جدام الكل ان الزواج قسمه ونصيب ورفض ريم مابيغير شي من علاقتهم كأهل ..

    ريم كانت تحاول تتحاشى سيف لانها حست انها جرحته برفضها كانت تعرف سيف واايد وتقدر تعرف الي بخاطره من كلامه تعرف متى يكون زعلان او متضايق من شي ..مره كان سيف داخل غرفة عبود ومها عنده اما عبود كان طالع عنهم مرت ريم سمعت كلام سيف لمها: والله يا مها اني احبها وكل ما اشوفها تعذب ما اقدر افكر اني اتزوج انسانه غيرها
    مها: يا سيف لازم تفكر بعقل ريم مستحيل ترضى تتزوجك انت عارف شكثر هي تحبك مثل اخوها
    سيف تنهد: بس انا ما بتزوج لحد ماتزوج واشوف عيالها
    مها: حرام عليك ارحم حالك انت مب شايف نفسك في المرايه
    سيف: انا طالع
    مها: سيف فديتك دير بالك على نفسك والله انك غالي
    قام سيف وحبها فوق راسها وطلع عنها ..ريم ركضت غرفتها قبل ليشوفها..سيف وهو طالع مر على جدام غرفة ريم وقعد يطالعها وبعدها نزل وراح بيتهم..

    مرت الايام وحمد في تحسن في حالته والمرض تقريبا بدا يتلاشى بفضل الله واصراره على الشفاء..ابو حمد عرف بمرض حمد وحزن واتكدر خاطره لكن هزاع فهمه ان كل شي انتهى وما في داعي انه يشل هم وانه بيرجع البلاد بعد اسبوعين ووصاه ما يخبر ام حمد ..

    حمد قال لريم انه راجع البلاد بعد اسبوعين وانه قرر يقول لابوه يخطبها له..
    بدا دوام ريم في التقنه وانشغلت بالدراسه لانها اخر سنه الها ..
    وعبود نفس الشي انشغل بالدراسه..اما سيف الي كان كل لحظه يذكر انه ما بيتزوج ريم يزيد عذابه ويضيق خاطره ..حاول بكل قدرته يشغل نفسه بالشغل وما يعطي نفسه لحظه للراحه كل همه الشغل صار حتى ما يفكر بريم تغيرت حياته ما صار مثل قبل ما يسولف واايد ولا يضحك واايد ولا يسوي مغالب كل ما يشوف ريم ينحرق قلبه ..
    الكل لاحظ التغير الي فيه سيف بس ما حد تجرأ يقول له شي الا عبود ..
    عبود يكلم سيف: سيف والله حالك مب عاجبني
    سيف: ليش شو فيني
    عبود: انت مب شرات قبل
    سيف: ما حد يبقى على حاله
    عبود: انت واايد متغير
    سيف: انا ما تغير فيني شي
    عبود: كل هذا بسبب ريم
    سيف لف ويهه عن عبود: شو رايك نطلع نتمشى على البحر في غنتوت
    عبود يأس ان سيف يعترف له بأي شي : اوكي
    سيف: شو رايك ريامي تطلع معانا
    عبود استغرب من سيف: ليش
    سيف يحاول يرجع الامور مثل قبل ما يخطب ريم : شو رايك نركبها الجتسكي نسوي فلم رعب..
    عبود :هههههههههههههه اوكي
    اتصل سيف بريم استغربت ريم الاتصال..
    ريم: الوو
    سيف: السلام عليكم
    ريم: عليكم السلام مرحبا
    سيف: شحالج
    ريم: بخير وانت
    سيف: تماام ..اقول
    ريم: امر
    سيف: انتي فاضيه الحين
    ريم: هييه ليش في شي
    سيف: هييه بنروح نتمشى انا وعبود على البحرفي غنتوت قلنا لازم تروح معانا ريامي الحلوه
    ريم تريد سيف يسولف معاها مثل قبل وتريده يعرف انها تعتبره مثل اخوها..
    ريم: الله يستر اكيد ناوين على شي
    سيف: ههههههههههههه لا
    ريم : متأكد
    سيف: هييه ههههههههه اقول اجهزي الحين بنمر عليج
    ريم : منوو قال اني بروح
    سيف : انا قلت هههههه
    ريم: لااا ما بروح قبل ما تكتبون تعهد تردوني سالمه لاهلي
    سيف: اوكي ههههههههههه مع السلامه
    ريم : مع السلامه

    سيف خبر عبود بكل الي صار تم يضحك عبود
    عبود: والله لخليها تين هههههههههه
    سيف: هههههههههه لا مب لهدرجه يحليلها

    طلعو سيف وعبود مرو على ريم وراحوو صوب البحر قعدوو يسولفون ويضحكون وكل واحد يعلق على الثاني سيف مره كان يوقف بصف عبود ربيعه ورفق عمره ومره في صف ريم بنت عمه وحبيبت قلبه..
    عبود يعصب على سيف يوم يدافع عن ريم ويسوي عمره زعلان..
    ركبو الجتسكي وتمت ريم تصارخ شوي وبتصيح من الي سواه فيها عبود
    ريم: والله انا قلت ان وراكم شي
    سيف: ههههههههههههه قلت لج اركبي معايه لكن انتي عنيده خلي عبود الحين ينفعج
    ريم وهي تصرخ: عبود نزلني بركب مع سووواف
    سيف وهو بيموت من الضحك على شكلها: لااا الحين ما ينفع
    ريم: اذا ما بتنزلني بنط في البحر
    حس سيف ان ريم تتكلم جد بتنط في البحر وهو يعرف انها ما تعرف تسبح
    سيف: عبود نزلها خلها تركب معايه وغمز لعبود على انه بيكمل المهمه
    عبود: ههههههههههههههههه اوكي
    ركبة ريم مع سيف في البدايه كان يسوق بسرعه بطيئه لكن بعدين اسرع مسكت فيه بقووه ترجته يوفق ما هنت عليه وقف نزلوو من الجتسكي وهم يضحكون
    ريم وهي معصبه: هذي اخر مره ارحو معاكم مكان
    سيف : خلاص لاتزعلين بس حبينا شوي نلعب معاج
    ريم وهي تركب السياره: يالله الحين رجعوني البيت
    عبود: ههههههههههه ريامي نمزح معاج ردي نقعد شوي نسولف
    ريم: ما اريد بترجعوني ولا اركب تاكسي
    سيف: افاا عليج والله ما تركبين التاكسي
    ريم: يالله عيل رجعني البيت
    سيف: لا ما نبروح البيت لازم نراضيج
    ريم: اريد البيت
    سيف: فديتج عن الزعل شو رايج انتعشى برا
    ريم: ما اريد
    عبود: اوكي انا موافق
    سيف: ما حد طلب رايك انا اكلم ريامي
    عبود يسوي نفسه زعلان
    سيف: ازعل عادي بس اهم شي ريامي ما تزعل
    ريم قعدت تضحك على شكل عبود او ما خلص سيف كلامه:هههههههههههههه
    عبود: منوو قعدج اضحكي
    سيف: شو رايج الرضوه عشوه برا على حساب عبود
    ريم: اوكي هههههههههه
    عبود : لا اسف على حسابك
    سيف: هههههههههه لا على حسابك
    بعد العشى قعدو يسولفون شوي وبعدها رجعو البيت ..
    ريم كانت واايد فرحانه لانها حست ان سيف رجع مثل قبل يسولف ويضحك..
    سيف حس براحه ما عرف شو سببها وشعور غريب ..

    مرت الايام ورجع حمد الامارات شفى تقريبا من المرض بس كان عنده موعد للمراجعه بعد 3 اشهور..عطوه مجموعه من الادويه يكملها في البلاد ويستمر على كورس من العلاج في مستشفى اتوام

    ام حمد : انور واسفر البيت بك ياولدي
    حمد لوى على امه وحبها فوق راسها: والله تولهت عليج
    عويش: وووووول يالغلى
    حمد :ههههههههه بعدج تغارين ماعقلتي
    ام حمد : كل الناس بتعقل الا عويش
    دخل عليهم ابو حمد: مرحبا الساع بالغالي
    قام وسلم على ابوه وحبه فوق راسه..قعدو يسولفون

    بعد فتره لاحظت ام حمد وعويش ان حمد احيانا تعبان وما ياكل واايد والادويه الي في غرفته الي يحاول يدسها عنهم شوو هذي؟؟؟...
    مره كانو قاعدين يسولفون..
    ابو حمد : يا ولدي لازم تخبر امك عن الي صار لك
    حمد : بعدين ابوي
    ام حمد : باسم الله عليك شو صار لك ياحمد
    حمد: بعدين بقولج
    ام حمد: فديتك والله الحين اريد اعرف
    حمد: فديتج لاتخافين ما شي انا بروح ارتاح الحين بعدين بخبرج
    قام حمد وراح غرفته يرتاح..ام حمد اصرت على ابو حمد يقولها السالفه خبرها بمرض حمد وانه بدا يتعافى الله ستر ان كان في بدايته وصاها ادير بالها عليه وما تزعله قعدت تصيح واكنت عويش موجوده سمعت كل شي قامت غرفتها وقعدت تصيح لحد الصبح وتفكر باخوها..

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 5:20 am